Skip to content

الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٥٣

- مثل المؤمن والمنافق: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٠

- النِّفاق نِفاقان: نِفاق اعْتِقادٍ، ونِفاق عَمَلٍ، ونفاق العمل قد يجتمع مع أصْل الإيمان، ولكن إذا استحكم وكمل ولم يكن له عذرٌ فلايكون صاحبه إلَّا منافقًا خالصًا: «الصلاة» ٩٧ - ٩٨

- المنافق: من أقر بلسانه من غير اعتقاد ومحبة بقلبه: «اجتماع الجيوش» ٦٢

- المنافقون وأنواعهم: «مفتاح دار السعادة» ١٩١، «جلاء الأفهام» ١٩٦، «اجتماع الجيوش» ٥٥ - ٥٧

- أمر الله تعالى بجهاد هم والغلظة عليهم مع كونهم بين أظهر المسلمين في المقام والمسير: «النونية» ١٦

- استهزاء الله بالمنافقين يوم القيامة: «الوابل الصيب» ٨٢، ١٢٠

- ترك النبي ﷺ للمنافقين وقد بلغه عنهم الكفر الصريح أمر يختصُّ بحال حياته: «زاد المعاد» ٣/ ٧١٥

- كان رسول الله ﷺ يقبل علانية من أظهر الإسلام من المنافقين ويكل سريرته إلى الله: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢٤

- حسن السمت والفقه في الدين من أخص علامات الإيمان والنفاق ينافيهما: «مفتاح دار السعادة» ٢٠٧، ٢٤٧

- علامات النِّفاق لا تكون لترك مستحبٍّ، ولا لفعل مكروهٍ، ومن استقرى علامات النِّفاق في السُّنَّة وجدها إمَّا ترك فريضةٍ، أوفعل محرَّمٍ: «الصلاة» ٢٢٩

- أساس النفاق: التزين للناس بما ليس في الباطن من الإيمان: «أعلام الموقعين» ٢/ ٥١٦

- زرع النفاق ينبت على ساقيتين: الكبر والرياء، ومخرجهما من عينين: ضعف البصيرة وضعف العزيمة: «مدارج السالكين» ١/ ٥٥٢

- الغناء ينبت النفاق: «إغاثة اللهفان» ٤٣٧

- النهي عن تسمية المنافق بالسيد: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٠

* * * * *