Skip to content

الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية العقيدة توحيد الأسماء والصفات

الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٦١

- في (كتاب سيبويه) قريب من ألف موضع أن الاسم هو اللفظ الدال على المسمى: «بدائع الفوائد» ٢٩

- كثيرٌ من النفاة يصرح بأنه لم يقم على نفي النقائص عن الله دليل عقلي: «شفاء العليل» ٢/ ١٥٧

- الرب تعالى يحب أسماءه وصفاته: «عُدة الصابرين» ٨٥

- من تعلق بصفة من صفات الرب تعالى أدخلته تلك الصفة على الله وأوصلته إليه: «عُدة الصابرين» ٨٥، ٥٤٩

- الرب يحب مقتضى صفاته وظهور آثارها على العبد: «عُدة الصابرين» ٨٥

- الحمد يستلزم الثناء والمحبة للمحمود: «جلاء الأفهام» ٣٦٦

- أسماء الرب ﷾: هي أعلام دالة على معانٍ، هي بها أوصاف: «جلاء الأفهام» ١٨٤

- الأسماء الحسنى دالة على صفات كماله فهي مشتقة من الصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣

- الاسم من أسماء الله يدل على الذات والصفة التي اشتق منها بالمطابقة والتضمن واللزوم: «مدارج السالكين» ١/ ٤٧ - ٤٩

- بركة الاسم تابعة لبركة المسمى: «جلاء الأفهام» ٣٥٢

- خطأ من اشتق لله من كل فعل اسمًا فبلغ بها زيادةً على الألف: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥

- أسماء الرب ﷾، وأسماء كتابه وأسماء رسوله ﷺ، وأسماء اليوم الآخر وأسماء الجنة والنار: مترادفة باعتبار الذات، متباينة باعتبار الصفات: «حادي الأرواح» ١٩١، «جلاء الأفهام» ١٩

- ما كان ممتنعًا في العقل لا يجيء الشرع بوقوعه: «حادي الأرواح» ٧٢٤

- إضافة خصائص المخلوقين إلى صفات رب العالمين هي أصل بلاء الناس في إنكار الصفات أو تأويلها: «طريق الهجرتين» ٥١٥ - ٥١٦

- نفي خصائص صفات المخلوقين عن الخالق لا يقتضي نفي أصل الصفة عنه: «جلاء الأفهام» ١٨٠