Printed page ٢٢
وهذا ليس معناه النهي عن السؤال مطلقاً، ولكن عن فَرْضِيَّة المسائل، وعن كيفية المغيبات التي لا يمكن أن تدركها العقول، وتقف أمامها حائرة.
- الحالة الرابعة: سؤال التنطع، ويدل عليه قوله ﷺ: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ (١)» (٢)، ويدخل فيه سؤال بعض الناس لأهل العلم بقصد إظهار العلم والمعرفة!
وقد يسأل السائل وهو يعلم، لكن بنية تعليم الناس، فلا بأس بذلك.
- الحالة الخامسة: سؤال المراء والجدال، وقد قال النبي ﷺ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا» (٣).
- الحالة السادسة: سؤال العالم اختبارًا له فهذا ليس محمودًا، وكل