Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ٣ - جبرا إبراهيم جبرا

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ٩١٣

يغمض عينيه على تدفق الأجراس) (١).

فقد رمز للمسلمين بثلاثة رموز: المئذنة والصلاة والمسجد الأقصى في سياق هامشي، ورمز للنصارى بخمسة رموز: المطران والمعابد والشماس والقداس والأجراس، علمًا بأن فلسطين إسلامية وليست نصرانية ولا يهودية، ولكن طلب رضى النصارى والحصول على ثنائهم مطلب حداثي كبير.

وعند الفيتوري من الرموز النصرانية: صلبان ومصلوب (٢)، وخطيئة (٣)، وكنائس (٤)، وتسمية عيسى ﵇ بالتسمية النصرانية يسوع (٥).

ومحمد الماغوط ربيب عصابة شعر خاض فيما خاضوا فيه، بل وتعمق في مودة النصارى والالتصاق بهم إلى حد أنه تمنى قائلًا:

(أشتهي أن أكون صفصافة خضراء قرب الكنيسة

أو صليبًا من الذهب على صدر عذراء) (٦).

وفي امتداح غريب من نوعه يقول:

(هذه السحابة المقبلة كعينين مسيحيتين) (٧).

ولا نعلم أعيون النصارى غير عيون الناس؟ أم أنه بسبب شغفه وولعه بالنصارى يرى عيونهم كذلك؟.

ويقول: