الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ٩٠٢
سبحان اللَّه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.
وفي إيمان منه بصلب المسيح ﵇ يقول:
(ونبسم لا بسمة الأغبياء
ولكنها بسمةُ الأنبياء
تحداهم صالب تافة) (١).
وفي سياق انتمائه للشيوعية ورموزها يمتدح كوبا قائلًا:
(حسنًا حسنًا حدث عن كوبا
هل تعرف شيئًا عن شعب
ما عاد مسيحًا مصلوبًا) (٢).
وكرر المعنى نفسه في مقطع آخر يمتدح فيه رئيس كوبا (٣).
ويجعل ليوم الأحد عيد النصارى الأسبوعي مكانة فيقول:
(والتقينا صدفة قدّسية … جمعت قلبين يوم الأحد
فغدا يوم المسيح المفتدى … بدء تاريخي وذكرى مولدي) (٤)
ويجعل إيمانه تحت ظل الصليب وهو اعتراف بتنصره. . . فيقول:
(وأنا وحدي للإيمان في ظل صليبي
صامتًا هيأت جرحي للوضوء) (٥).
وله مقطع بعنوان "وحيدًا في ليلة رأس السنة" (٦) ينعي حظه أنه بدون