الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ٨٩٩
هو الآن يعدم) (١).
ويقول واصفًا الذي تعلمه وتلقنه:
(أنا تعلمنا البكاء بلا دموع
وقراءة الأسوار والأسلاك والقمر الحزين
حرية وحماسة
ورضا يسوع) (٢).
ويقول:
(لماذا شربتم زيوتًا مهربة من جراح المسيح) (٣).
ويقول:
(ويا أيها الكرمل
الآن تقرع أجراس كل الكنائس
وتعلن أن عاش المؤقت لا ينتهي دائمًا، أو ينتهي مرة. . .
والآن بعثُ المسيح يؤجل ثانية) (٤).
ويقول:
(وأمضي نحو وقتي وصليب الآخرين) (٥).
ويذكر العقيدة ويمزجها بخشب الصليب قائلًا:
(فكسرت كرسيها، وصنعت من الخشب الجبلي صليبي