الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ٨٨٩
(وهو المسيح يجر في المنفى صليبه) (١).
ويقول أيضًا:
(. . . هل رأي المسيح
دق المسامير بعينيه؟) (٢).
وهو إقرار ضمني بعقيدة النصارى الباطلة.
ويقول:
(شفتاي تنتظران غير صليبك الداجي نداء) (٣).
ويعود إلى تقرير عقيدة الصلب الباطلة فيقول:
(يا من هويت وأنت تحلم بالمواسم
مثل المسيح حملت سعفه
وبقيت طول الليل مصلوبًا تحشرج دون رفه
إنا سواء أيها الرجل العظيم) (٤).
ويقول أيضًا:
(. . . احصي اللانهاية في النهاية
كنبيك الممنوع -صلبًا- عن طواطمهم
متألمًا حتى الشهادة) (٥).