Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ٧٩٣

لديوانه جعلها من كلام هومر في الأوديسة (١)، وذكر الأولمب على أنها الحرية والعدل والخير (٢) وتموز هو البعث، النجاة من القحط (٣)، ثم الامتداح لعشتروت وأدونيس وبعل (٤)، وينادي بعودة أوديس (٥)، وآشور بابل (٦)، وكما فعل البياتي وأدونيس في ثنائهم على المجوس فعل الخال فعلهم (٧)، ومن المدن المرتبطة عنده بالأساطير والوثنيات: نينوى (٨) وأثينا هي فتح الفكر (٩)، وبابل أرض الحضارات (١٠).

أمّا جبرا المنظر والزعيم للشعراء التموزيين فإنه يحشد الأسماء والرموز والأوثان في سياق كلامه المسمى شعرًا، حشدًا مملًا غير متجانس، وله مقطوعة بعنوان "إكارُس (١١) " تصور مدى الارتماء الماحق في الأسطورة يقول:

(إكارُس يا

عانس الشمس، يا

قتيل النور، يا

رافع الأرض إلى السما