Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها وأبدأ أولا بالتصورات المتأثرة بالوثنيات والأساطير المختلفة

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ٧٧٥

(ليعو سر بروس في الدروب

وينبش التراب عن إلهنا الدفين

تموزنا الطعين. . .

إلهنا الفتي، لو يبرعم الحقول

لو ينثر البيادر النضار في السهول

لو ينتضي الحسام، لو يفجر الرعود والبروق والمطر

ويطلق السيول من يديه، آه لو يؤوب!) (١).

وفي المقطع نفسه، يصف عشتار بأنها ربة تتصرف وتفعل ما تريد:

(عشتار ربة الشمال والجنوب

تسير في السهول والوهاد

تسير في الدروب

تلتقط منها لحم تموز إذا انتثر

تلمه في سلة كأنه الثمر) (٢).

وبنظرة سريعة في ديوان السياب يُمكن أن يتوصل القارئ إلى أن السياب كان يكتب بأحرف وكلمات عربية أفكارًا وعقائد يونانية وفينيقية وأساطير ووثنيات من الإغريق حتى الصين (٣)، وقد حشر الأسماء الوثنية في