Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٥٤

(ما يرضاه الرحمن لمخلوق في صورته، ذي روح

متصف بصفاته) (١).

ويقول على لسانه مقررًا عقيدة الاتحادية الصوفية:

(يا ولدي

الحب الصادق

موت العاشق

حتى يحيا في المعشوق

لا حب إذا لم تخلع أوصافك

حتى تتصف بأوصافه

وأنا أنوي أن يكمل حبي للَّه

أن أخلع أوصافي في أوصافه. . .

سأخوّض في طرق اللَّه.

ربانيًا حتى أفنى فيه. . .

. . . أنوي أن أنزل للناس

وأحدثهم عن رغبة ربي

اللَّه قوي، يا أبناء اللَّه.

كونوا مثله

اللَّه فعول يا أبناء اللَّه.

كونوا مثله