Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٥١

وللسياب باع في هذا الضرب من الانحراف، ومنه قوله:

(أنا الباقي بقاء اللَّه أكتب باسمه الآجال

وما لسواه عند مطارق الآجال من حرمه) (١).

وقوله:

(المجد للَّه والإنسان إن يدًا تحيي … وقلبًا يداوي منهما أثر) (٢)

وكذلك البياتي القائل:

(فاسكبي روحك الحنون بروحي … لأرى من صفائه وجه ربي) (٣)

والقائل:

(يا سنا اللَّه بصحراء انتظاري يا هواها) (٤).

والقائل:

(صغيرتي نادية

رأيت في سماء عينيك

رأيت اللَّه والإنسان) (٥).

والقائل مخاطبًا أحدهم:

(مولاي، لا يبقى سوى الواحد القيوم

وهذه النجوم) (٦).

ومن تراتيله الوثنية، وعاداته الجاهلية، وتمجيداته الصنمية قصيدته التي