Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٣٦

واختر أحد الموتين) (١).

- ومنهم محمد علي شمس الدين القائل:

(أخذت زينة نهديها

وتعرت لتصير أشد نقاء من قلب اللَّه.

قرأت:

وسلام هي حتى الفجر، سلام هي حتى الفجر) (٢).

والقائل:

(ولما اتكأنا على شرفة اللَّه.

أبصرت مروان يهرب مني) (٣).

والقائل:

(ملك الضدين أنا

ورئيس أبالسة الرحمن) (٤).

وفي مجال الرواية يصف عبد الرحمن المنيف اللَّهَ تعالى بأنه صاحب الخيمة الزرقاء ويقصد السماء (٥)، وذلك وصف باطل، وإضافة فيها تنقص باللَّه تعالى.

ويصف الروائي المغربي المنحرف محمد شكري أحد الناس بأنه خبز اللَّه -جلَّ وعلا- وذلك في قوله: (. . . رجل رائع، أجمل ما فيه هو أنه لا يلاحظ كثيرًا، إنه خبز اللَّه كما يقال. . .) (٦).