Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٢٩

فاللَّه بلا حاجب

اللَّه هو النهر الصاخب

وهو الليل الغاضب

وهو الشمس المنظورة

والأفلاك اللامنظورة

والريح المنشورة، والروح السارب

اللَّه هو الإيماء والحركات

هو الرمز المنقوش على إحداق الطير

وأشجار الغابات

اللَّه هو الكلمات) (١).

ونحو ذلك قوله:

(يا غابة الرجال

أيها المقاتلون

اللَّه في آفاق هذه العيون المشمسة

اللَّه في أجنحة الحرائق المقدسة

في عزة الصدور، والسواعد القوية

اللَّه في كرامة الأرض، وفي

عدالة الثأر، وفي الحرية) (٢).

ويقول: