Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٢٣

هذا هو بعض نجس الكفر الحداثي على لسان رائد من رواد الحداثة أو كما أطلق عليه بعضهم: (إنه ما رد من المشاعر والقوافي والأنغام وإعجاز العمل الفني) (١).

إنه عندهم ملحمة ومارد من السنابل (٢) وغير ذلك من الأوصاف التي أترع بها الكتاب المؤلف عنه بعنوان "معين بسيسو بين السنبلة والقنبلة" وهو نموذج من نماذج إطراء واحتفاء الحداثيين ببعضهم، وصورة وجيزة عن الدعاية الحداثية لصناعة نجوم الحداثة وتسويقها في بلاد المسلمين.

-ومنهم سميح القاسم صاحب قصيدة "رسالة إلى اللَّه" التي سبق ذكرها وهي مليئة بأوصاف النقص التي يحاول إلصاقها بالباري -جلَّ وعلا- ومنها المطلع ذو النفس النصراني:

(سيد الكون أبانا) (٣).

وفيها:

(يا أبانا، يا أبا أيتامه ملوا الصلاة

يا أبانا نحن ما زلنا نصلي من سنين

يا أبانا نحن ما زلنا بقايا لاجئين) (٤).

وفيها:

(يا أبانا نحن بعد اليوم لسنا بسطاء

لن نصلي لك كي تمطر قمحًا) (٥).

ونحوها قوله: