Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦١٥

أن يلغي الشتاء من مفكرته

لأنني لا أعرف

كيف سأقابل الشتاء بعدك) (١).

وفي سياق ذكره لإباحيته ودعارته وامتهانه للمرأة وجعلها مجرد إناء للشهوة والجنس، يذكر بعد ذلك أنه في معاشرته لخدينته اكتشف وجه اللَّه وهو تدنيس مقصود واستنقاص مراد، وتهكم واضح باللَّه -جلَّ وعلا-، يقول:

(كان عندي قبلك قبيلة من النساء

انتقي فيها ما أريد

وأعتق ما أريد. . .

. . . وحين ضربني حبك على غير انتظار

شبت النيران في خيمتي

وسقطت جميع أظافري

وأطلقت سراح محظياتي

واكتشفت وجه اللَّه) (٢).

ويقول:

(فلا تسافري مرة أخرى

لأن اللَّه منذ رحلت دخل في نوبة بكاء عصبية

وأضرب عن الطعام) (٣).