Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٦٧

وألقى بين جنبيه ببعض الفيض من ذاته

وجلاه، وزينه، فكان صنيعه الإنسان

فنحن له كمرأة، يطالع فوق صفحتها

جمال الذات مجلوًّا، ويشهد حسنه فينا

. . . فهذا حبنا للَّه

أليس اللَّه نور الكون

فكن نورًا كمثل اللَّه.

ليستجلي على مرآتنا حسنه

شرطي: مقاطعًا

ولكن شيخنا الطيب، هل ربي له عينان

لكي ينظر في المرأة؟

الحلاج: ولكن ولدي الطيب، هل قفل على قلبك

حتى ينطق القرآن

"أم على قلوب أقفالها"؟

شرطي آخر: أجدت الرد، كيف إذن تظن اللَّه.

بلا نعت بلا تشبيه

الحلاج: أظن اللَّه، كيف، ونوره المصباح

وظني كوة المشكاة

وكوني بضعة منه تعود إليه

الشرطي: أتعني أن هذا الهيكل المهدوم بعض منه

وأن اللَّه ﷻ متفرق في الناس؟