Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٦٥

المستنسخة من عقائد زنادقة المتصوفة أهل الحلول والاتحاد، يقول صلاح عبد الصبور:

(يا ولدي

الحب الصادق

موت العاشق

حتى يحيا في المعشوق

لا حب إذا لم تخلع أوصافك

حتى تتصف بأوصافه

وأنا أنوي أن يكمل حبي للَّه

أن أخلع أوصافي في أوصافه

أنا إنسان يضنيني الفكر ويعروني الخوف

ثبت قلبي يا محبوبي

أنا إنسان يظمأ للعدل ويقعدني ضيق الخطو

فأعرني خطوك يا محبوبي

وشفيعي في صدق الرغبة والميل

قلبي المثقل

ودموعي في الليل

سأخوّض في طرق اللَّه.

ربانيًا حتى أفنى فيه) (١).

ويستطرد في هذه الانحرافات ليصل إلى خرقة الصوفية الخرافية البدعية