Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٦٣

راحته قد وضعه) (١).

ويطرح في ثنايا المسرحية أسئلة اتهام موجهة إلى اللَّه تعالى، تتضمن أوصاف استنقاص واستهانة باللَّه -جلَّ وعلا-، وذلك في قوله:

(لكني ألقي في وجهك

بسؤال مثل سؤالك

قل: من صنع الموت؟

قل: من صنع العلة والداء؟

قل: من وسم المجذومين؟

والمصروعين؟

قل: من سمل العميان؟

من مد أصابعه في آذان الصم؟

من شد لسان البكم؟

من سود وجه السود؟

من صفر وجه الصفر؟

من القانا في هذي الدنيا مأسورين

لنغص بمشربنا، ونُشاكَّ بمطعمنا

نتنفس أبشع رائحة مضاعدة من رجع حلوق الموتى

الموتى الأحباء المقتولين القتلة

. . . من ألقانا بعد الصفو النوراني

في هذا الماخور الطافح