الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
يحق لأحد من المسلمين أن يقول عن البياتي أنه لم يتعمد جرح عقيدة أمته (١).
ويقول البياتي أيضًا:
(اللَّه والشيطان
وريث هذا العالم الإنسان
يحوم حول سوره عريان
فاكهة محرمة
ومدن بلا ربيع مظلمة) (٢).
ويقول في تهكم وتنقص مقصود:
(من ترى ذاق، فجاعت روحه، حلو النبيذ
وروابي القارة الخضراء والمطاط والعاج وطعم الزنجبيل
وعبير الورد في نار الأصيل
ورأى اللَّه بعينيه، ولم يملك على الرؤيا دليل
فأنا في النوم واليقظة من هذا وذاك
ذقت لما هبطت عشتار في الأرض ملاك) (٣).
لقد أضحت عشتار لديه محور الآمال والمطالب والمقاصد، فهي فوق النقد، وهي مفتاح الرؤيا لكل شيء، حتى ليزعم أنه يرى اللَّه بعينيها!!.
وهو أمر عجيب من ماركسي تكونت ثقافته تحت مبدأ الماركسية "لا إله