Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر التاسع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: احترام وامتداح الكفر والإلحاد والوثنية والماركسية والعلمانية، وغير ذلك من ملل الكفر ونحله والاعتراف بالانتماء إليها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٢٨

(أعطيني الفرصة حتى أقنع حتى أؤمن حتى أكفر) (١).

وقوله:

(ماذا تشعرين الآن هل ضيعت إيمانك مثلي

بجميع الآلهة، وتقاليد القبائل) (٢).

وهكذا تصوغ الحداثة الكفر والإلحاد والردة والوثنية في عبارات أقل ما يفهم منها أنها تهوّن هذه الأمور، وتجعل الاعتراف بها أمرًا بسيطًا لا أثر له ولا ضرر، بل يفهم منها أنها تحرض على الكفر والإلحاد وتحث عليه بمقدار ما تحذر من الإيمان والإسلام وتنفر منه، نحو قول قباني:

(من بعد موت اللَّه مشنوقًا على باب المدينة

لم تبق للصلوات قيمة

لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة) (٣).

وقول محمود درويش:

(يوم كان الإله يجلد عبده

قلت يا ناس نكفر) (٤).

وللشيوعي معين بسيسو مقطوعة بعنوان "المرتد" فيها عبث بهذا المصطلح واستخفاف بمدلوله وامتداح لرأس الماركسية وطاغوتها لينين (٥).

وله مقطوعة يفتخر فيها بأنه من ورّاث أبي لهب (٦)