Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٨٧

دينهم وأمتهم، ويسممِهم (البله الذين يجعلون الحداثة ناقضة للإيمان) (١)، ويصفهم بـ (الكهول - المهدفون أهداف النواعير) (٢) و (تخثر التراثي) (٣)، ويدافع عن البياتي ونازك قائلًا: (لم يتعمد هؤلاء جرح عقيدة أمتهم) (٤)، وهي تزكية ومدافعة باهتة عن ماركسي يقول:

(يغني عمر الخيام يا أخت

حقول الزيت واللَّهُ

يغني طفله الصلوب في مزرعة الشاة) (٥).

ويقول:

(على أبواب طهران رأيناه

يغني الشمس في الليل

يغني الموت، واللَّهُ

على جبهته جرح عميق فاغر فاه) (٦).

ويقول:

(أتخطى الوضع البشري

أدور وحيدًا حول اللَّه وحول منازله في الأرض) (٧).

ويقول: (موسيقي أعمى ينزف فوق الأوتار دمًا، يرفع مثلي يده في صمت فراغ الأشياء، ويبحث عن شيء ضاع، يدور وحيدًا حول اللَّه،