الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٤٨
ليس يهم جنسه. . . سرب من الأطيار
عاش بنغم الحياة
في جنة يا طالما مر بها إله) (١).
ويقول:
(أقدم أقدم
يا قربان الآلهة العمياء
يا كبش فداء) (٢).
وفي مقطع بنادي إله المجد وإله الانتقام ويردد ذلك في توسل وضراعة (٣)، وفي آخر يقول مؤلهًا نفسه وفكره:
(إن كان جذعي للفؤوس ضحية جذري إله في الثري يتأهب) (٤)
ونحو ذلك قوله:
(وأنا ريشة نسر
في مهب الحزن والغيظ
إله لا يساوم) (٥).
ويقول:
(ما الذي يخفيه في هذي الرموز
فارس يفترع الشمس تقاويه عجوز