الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٤٢
(أبي من أجلها صلى وصام
وجاب أرض الهند والإغريق
إلهًا راكعًا لغبار رجليها) (١).
ونحوه قوله في وطنه:
(والموت والميلاد في وطني المؤله توأمان) (٢).
ونحوه قوله:
(وطني عيونك أم غيوم ذوّبت أوتار قلبي في جراح إله
هل تأخذن يدي فسبحان الذي يحمي غريبًا من مذلة آه) (٣)
ويقول:
(وإن الآلهة
في البرلمان) (٤).
وعن معشوقته ريتا يقول:
(يدفعها الخيال إلى الإمام إلى الإمام
بعنف أجنحة العقيدة
وأراك تبتعدين عني
آه تقتربين مني
نحو آلهة جديدة) (٥).