الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٣٥
أهلت أسها أن تسمى
حَمَاةَ اللَّه) (١).
ويقول:
(سيول خصب،
كنتها وكبحتها
كقلب وإلهٍ كاتم) (٢).
وعن هذا المقطع كتب في الهامش: (المقطع الأول من القصيدة الطويلة التي بدأت أحبل بها منذ حوالي تموز ١٩٥٢ م) (٣).
فبئس ما حبل به وبئس ما أنجب، ولتهنأ الحداثة بروادها الذين يحبلون ويلدون!!.
ويتحدث عن معشوقته قائلًا:
(وإله يريد ابتهالي ومحرقاتي. . .
. . . وقلت لها:
بل انك الآن ربتي
حين تخطرين وسط الجموع) (٤).
وكلامه من هذا النوع كثير (٥).
وللنصراني الحداثي الرابع أنسي الحاج مجاله وعباراته الساقطة في هذا الحضيض الوثني، ومن أقواله: