Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٢٤

إلهًا آخر يرى كل شيء) (١).

ويؤله الأرض قائلًا:

(حين تكون الأرض

مقصلة خرساء أو إله) (٢).

وكذلك المقصلة:

(انظر: الكون بهلوان

إن إله العالم المقصلة) (٣).

ويؤله عالم الجسد والجنس قائلًا على لسان إحداهن:

(سلامًا أيها العالم يا مألوهي) (٤).

ويمضي على طريقة المانوية في تأليه النور فيقول:

(أيها الضوء

خلقت إلهًا ويرفضك الظلام

. . . ألهذا كنت الخالق يلبس شكل الخليقة) (٥).

أمّا معبوده الأكبر وإلهه الأعظم فهي الأفكار والعقائد التي يدعو إليها وينادي بها، وكثيرًا ما نجده يمزج بينها وبين ذاته، ويربطها بشخصه، بسبب نظرته المتعالية المستكبرة، واعتداده بأستاذيته المتعالية على الأتباع والمعجبين من الإمّعات الجهلة.

يقول عن إله الحداثة الذي عبدوه من دون اللَّه:

(بلى في بلادي لكل الزمان لكل المصير اكتناه