Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٠٠

إلى أن يقول:

(فهذا معبد الموت

وها نحن القرابين الجديده) (١).

ويقول في مقطع بعنوان أتلفت نحوك أبكي:

(تعلمت كيف استوى الدمع بالدم

أعبد من سفح الدم والدم كرمى لها) (٢).

ويقول أحمد دحبور:

(وأنا عباد الثورة) (٣).

ويسخر من عبادة اللَّه متمثلة في الدعاء وعفو اللَّه تعالى فيقول: (أسأل اللَّه ألّا يسمم بالعفو حزني) (٤).

وللفيتوريّ في إثبات التعبد لغير اللَّه اعترافات عديدة، ففي مقدمته لديوانه يصف غرقه في عالم بودلير (٥) قائلًا: (إنني غارق هذه المرحلة حتى الغيبوية والدوار وفي عالم بودلير المخيف المعذب في أزهار الشر، الأروع من كل ذلك أن معبودته الأرضية جارية سوداء اسمها جان ديفال) (٦).