Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٣٩٧

الأيام الثورية التي يفاخر بها تجار المبادئ والأوطان:

(أكاد أن ألمحه قادمًا … يوزع الأرض ويعطي الديار

يمسح عن أيامنا رعبها … وعن عيون الكادحين الغبار

أعبده أقرأ في عينه … أحلامنا والأغنيات الكبار) (١)

أمّا الوطن فيقول في وصفه:

(وطن النهار ومعبد الزمن … أنا عائد لأراك يا وطني) (٢)

وعن بلاده يقول:

(وأريدها دينًا وأعبدها … ولها صلاة الروح والجسد) (٣)

ويقول:

(يا من يدلني على طريقها … طريق أحلى المدن

يرجعني توًا إلى حبيبتي … معبودتي. . . لليمن) (٤)

ويقول عن بعض بلاده:

(أهوى زبيد وأعبدها) (٥).

ثم يزجي نفسه عبدًا لشفة وذلك في قوله:

(صوت من الأرض

صار ينبت كالعشب في القلب

يفترش العين طوعًا وكرهًا على حافة النهر