الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٣٩٠
وفي مقطع يحدث محبوبته قائلًا:
(بين عيني وعينيك
على جدار سجني
يتراءى وجهك المعبود
في وهمي) (١).
وفي مقطوعة بعنوان "الجواد الجارح" يخاطب المرموز له قائلًا:
(فكيف أعود؟ كيف أعود؟ يا معبودي الجارح) (٢).
وفي آخرها يقول:
(بغير ضماءك الرحمن يا إيقاع أحرفنا
ويا رؤيا تلهفنا
. . . فحتى الموت حتى الموت
يبقى فارس الأحزان
عبد جوادك الجامح) (٣).
ويقول عن الأرض وعن بيته في فلسطين:
(يا بيتنا الباقي
يا بيتنا المعبد
يا من على عتابته أسجد) (٤).
ويقول: