Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٣٨٦

جسمي كلمات ودوى

هكذا الدنيا

وأنت يا جلاد أقوى

وُلد اللَّه.

وكان الشرطي) (١).

تعالى اللَّه عن هذا الإفك المفترى، وتقدست أسماؤه وصفاته، قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (٢).

ويقول محمود درويش:

(وهذا الوطن

مقصلة أعبد سكينها) (٣).

ويقول أيضًا:

(عيناك يا معبودتي هجرة

بين ليالي المجد والانكسار

. . . عشرون سكينًا على رقبتي

ولم تزل حقيقتي تائهه

وجئت يا معبودتي

كل حلم

سألني عن عودة الآلهة