الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٣٨٦
جسمي كلمات ودوى
هكذا الدنيا
وأنت يا جلاد أقوى
وُلد اللَّه.
وكان الشرطي) (١).
تعالى اللَّه عن هذا الإفك المفترى، وتقدست أسماؤه وصفاته، قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (٢).
ويقول محمود درويش:
(وهذا الوطن
مقصلة أعبد سكينها) (٣).
ويقول أيضًا:
(عيناك يا معبودتي هجرة
بين ليالي المجد والانكسار
. . . عشرون سكينًا على رقبتي
ولم تزل حقيقتي تائهه
وجئت يا معبودتي
كل حلم
سألني عن عودة الآلهة