Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٣٨٤

(أيتها الأرض التي أعبد

أيتها الأرض

بيني وبين اللَّه ما يوجد

والطول والعرض) (١).

ويقول:

(حبيبتي كافرة. . . إنها لم تتخذ غير الهوى دينا) (٢)

ويقول:

(يا عائدات الفتح في الذكرى عبدتك من مَرَدِّ) (٣)

ويقول عن معشوقته:

(أنا ما عبدتك مثلما عبدوا … عبثًا ولم أنطق بما قالوا

. . . لم أستبح من ناهديك حمى … بض التدفق ستره شال

. . . اليوم أعبد مثلما عبدوا … عبثًا وأنطق بالذي قالوا) (٤)

ويقول عن أخرى:

(فديتك إني عبدت الجمال … وغير جمالك لن أعبدا) (٥)

ويتحدث أمل دنقل عن إحدى عشيقاته فيقول:

(قالت: سأنزل

قلت: يا معبودتي لا تنزلي لي) (٦).