Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٣٦٩

يحس كيف نمّحى

فينيق متْ فدى لنا

فينيق ولتبدأ بك الحرائق

لتبدأ الشقائق

لتبدأ الحياة

يا أنت يا رماد يا صلاة. . .

. . . فينينق خل بصري عليك خل بصري:

ألمح خلال نارك الغيب الذي يختبئ - الذي

يلف جرحنا

وألمح الركام والرمال والدجى

واللَّه في قماطه، اللَّه الذي تلبسه أيامنا

حرائقًا وغصصًا وجدُرا

تلبسه ولا ترى. . .

. . . فينيق سر مهجتي

وُحِّد بي وباسمه عرفت شكل حاضري

وباسمه أعيش نار حاضري. . .

. . . يفتح صدر عالم أهدابه المحبة

البساطة، الغد الذي لا تضمر الشمس احتمال مثله

تحضننا الألوهة الرائمة التي تحس مثلنا - التي تحس معنا.

. . . فينيق تلك لحظة انبعاثك الجديد

صار شبه الرماد وشررًا ولهبًا كواكبيًا