الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٣٢٧
من علم الإنسان تمزيق العدم
من قال "لا" فلم يمت
وظل روحًا أبدية الألم) (١).
أمّا نزار قباني فيدخل نفي إيمانه باللَّه تعالى ضمن مخاطاباته الغرامية الفاسقة فيقول:
(ماذا تشعرين الآن؟
هل ضيعت إيمانك مثلي بجميع الآلهة) (٢).
وعلى هذا النفس الخبيث تتتالى كلمات الحداثيين، ومنهم معين بسيسو القائل:
(كفى تلدين، كفى تجهضين
فنحن بغير إله) (٣).
ومثله بلديُّه وزميل مبادئه الضالة سميح القاسم يقول:
(وتصدع الآفات جلجلة الملايين المدوية المريدة:
أيظل؟!
- لا. . لا لن يظل إلهنا
- ونظل؟!
لا. . يا طفلنا الموعود!. . لن نبقى عبيده!!
فوراء سور العصر خلفنا شعائره البليده!
ووراء سور العصر خلفنا كهوف الموت