الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٢٨٣
كنت أسكنته وطنًا
يتفنن كيف سيبكيه في كل يوم
يشكك في خلقه
ويطالبه أن يصفق للظلم. . .) (١).
إلى أن يقول:
(فتبارك هذا الإله
الذي كان يرفض أن يتمرغ في عيشنا
لم يكن يتقن اللعب فوق المزابل
لم يعرف السير في قسوة الوعر
لم يعرف النوم جوعًا
ولم يعطنا ما يواجه هذا البلاء
ها هو اللَّه يأتي أخيرًا
على هيئة الطير
ينقر أرواحنا. . .) (٢).
إلى آخر هذا الكلام الخبيث المليء بالاستهزاء والسخرية باللَّه الخالق العظيم.
ويقول أحمد دحبور (٣):