Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٢٧٨

شيئًا له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا) (١).

ويقول عن هروشيما:

(من أي أعماق البشر

يتفجر الموت الزؤام على البشر؟!

ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار

وبالدخان وبالشرر؟) (٢).

ويقول:

(حين قيل: انقضى كل شيء

كانت المئذنة

شارب اللَّه تحت النعال الغريبة) (٣).

ويقول:

(الحزن ياسمين

في وطن العجائب السبعين

والفقر موسيقى

وقتل اللَّه في كمين

خبزٌ) (٤).

ويقول توفيق زياد وهو درزيّ فلسطينيّ وماركسيّ حداثيّ:

(وإلى الأشجار أو العمدان