Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٢٧٤

على ورق أزرق

وأضعها في مغلف أزرق

وأغسلها بالدمع الأزرق

أبدؤها بعبارة: يا صديقي

كنت أريد أن أشكره

لأنه اختارك لي. .

فاللَّه -كما قالوا لي-

لا يستلم إلّا رسائل الحب

ولا يجاوب إلّا عليها

حين استلمت مكافأتي

ورجعت أحملك على راحة يدي

كزهرة مانوليا

بست يد اللَّه.

ويبست القمر والكواكب

واحدًا. . واحدًا) (١).

ويقول:

(لأنني أحبك

يحدث شيء غير عادي

في تقاليد السماء