الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٢٧١
وتغرقني اختلاجة هدب
وألمح -من خلال الموج- وجه الرب
يؤنبني
على نيران أنفاسي يقبلني. . .
. . . وأهرب نحو عينيك
يطالعني الندى واللَّه والغفران
وأسقط بين نهديك
لتحترق الرؤى
وأغرق فيهما بالنار والشك) (١).
ويقول:
(شفتاي نبيذ معصور
صدري جنتك الموعودة
وذراعاي وساد الرب) (٢).
ويقول:
(من يفترس الحمل الجائع
غير الذئب الشبعان
ارتاح الرب الخالق في اليوم السابع
لكن. . لم يسترح الإنسان) (٣).