Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٢٥٣

أمّا زميله الماركسي الآخر توفيق زياد (١) فعلى المنوال نفسه، فمن نشأة وأصل طائفيّ درزيّ، إلى فرع شيوعي ماركسيّ، وقد غرق في محبة الشيوعية وتمجيدها، إلى آذانه، وخبط في خوضها المنتن إلى حد جعله يتغنى بأمجاد الشيوعية قبل قيام الدولة الماركسية في الاتحاد السوفيتيّ الهالك، فهو يمتدح ثورة باريس المسماة كومونة باريس (٢)، وينسب إليها سيادة الكون فيقول:

(حبي الأول أنت

شرف الحرية، فارسها المغوار

سيد هذا الكون

وسيد كل الثوار

الحر الأول أنت

أول عبد يتجرأ أن يمشي منتصب الظهر) (٣).

وتوفيق زياد هو صاحب ديوان "شيوعيون" يقول فيه: