وبعيدًا عن نظرية التآمر لنا أن نسأل أيضًا: ما العلاقة بين التنشئة والرعاية التي لقيها السياب من أستاذه الإنجليزي أثناء دراسته في دار المعلمين (١)، وعلاقته باليهود يوسف سلمان "فهد" وساسون دلال ويهودا صديق الذين كانوا يرأسون الحزب الشيوعي العراقي (٢)، ثم علاقته الأخيرة بمنظمة حرية الثقافة ومجلة حوار ومجلة شعر؟.
وعلى كل حال فقد كان مؤتمر روما تحت إدارة ورعاية اليهود الصهاينة، كما أقر بذلك بعض من حضر (٣)، وكانت عناوين ندواته ومداولاته تصب في إطار تقوية النشأة الحديثة التي غرست في جسد الأمة باسم الحداثة، وقد أسهم في هذا المؤتمر مجموعة كبجرة من العرب من بلدان عديدة، ومن المستشرقين (٤)
٥ - مؤسسة فرنكلين: وهي أيضًا من فروع وكالة الاستخبارات الأمريكية، وكانت تستقطب كتاب الحداثة: (. . . فقد قامت في مصر مؤسسة فرنكلين للطباعة والنشر، وبدأت بمدفوعاتها السخية باستقطاب