Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٢١٣

أخلق شهوة كلمات التنين. . . .

إنني نبي وشكاك. . .

إنني حجة ضد العصر. . .) (١).

ويقول ممتدحًا نفسه ومفتخرًا بمبادئه:

(أفتح بابًا على الأرض أشغل نار الحضور

في الغيوم التي تتعاكس أو تتوالى

في المحيط وأمواجه العاشقة

في الجبال وغاباتها، في الصخور

خالقًا لليالي الحبالى

وطنًا من رماد الجذور

من حقول الأغاني من الرعد والصاعقة

حارقًا مومياء العصور) (٢).

إنه لون جديد وتعبير معاصر يماثل التعبير الجاهلي القديم القائل: "لنا العُزى ولا عُرى لكم" (٣)، افتخار بالباطل والإثم والضلال، حين يرمز لها "بالباب والنار والحضور والغيوم والليالي الحبالى والحقول" ومضادة للخير والحق والفضيلة حين يرمز لها "بالرماد ومومياء العصور".