الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ٢٠٢٨
أمشي على جليد ملذاتي، أمشي بين المحير والمعجز أمشي في وردة) (١).
ومن دعواته إلى الرذيلة والتحلل الخلقي قوله:
(خذيني إليك
يا بيت الفتنة، وبيت الرغبة، وبيت النشوة
ناغيني بغيبك
ادمجيني فيك، أدرجيني معك) (٢).
ومن عقيدته الفرويدية قوله:
(نجمّل قشرة الأرض
نجنسن الكون) (٣).
وقوله:
(حيث أعلّم حياتي أن تكون طريقًا واحدًا: الجسد. . .) (٤).
ومن جراء عقيدته الإباحية، تجده يستشهد بكلام سلفه الزنديق الشلمغاني فيقول في إحدى المقاطع:
(ويقول الشلمغاني:
اتركوا الصلاة والصيام وبقية العبادات
لا تناكحوا بعقد
أبيحوا الفروج