Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها وإذا نظرنا إلى أوجه الارتباط بين العقيدة والأخلاق وجدناها تتمثل فيما يلي

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٩٥٣

وقوله ﷺ: "ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله" (١).

وقوله ﷺ: "إن الحياء والإيمان قرنا جميعًا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر" (٢).

وقوله ﷺ: "الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان" (٣).

وقوله ﷺ عن الغدر: "الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن" (٤).

وقوله ﷺ: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له" (٥).

وقوله ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (٦).

٤ - وعلى ما سبق يُمكن القول بأن الإيمان القوي يلد الخلق القوي، وأن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه؛ لأن الإيمان قوة مانعة عن الدنايا، دافعة إلى المكرمات، وما أكثر الآيات المبدوءة بقوله