وبعد هذه المقدمة التي لابد منها لبيان مكانة هذه القضية من الدين وللرد على شبهة العلماني والحداثي، نخلص إلى موقف أهل الأدب المعاصر من حكم اللَّه وشرعه، ويتجلى ذلك في أمرين:
الأول: محاربتهم للحكم الإسلامي.
الثاني: دعوتهم إلى تحكيم غيره.
ومن غير المستبعد على قوم أنكروا وجود اللَّه أو شككوا فيه، وأنكروا ألوهيته ﷿ أو ترددوا في قبولها، وأنكروا النبوات أو ارتابوا فيها، وجحدوا الوحي، ونفوا المعاد؛ أن يكونوا أعداء لشريعة اللَّه السمحة، ولدينه الحنيف، وأن يرفضوا تحكيم الشريعة، مشككين في ثبوتها أصلًا، أو رافضين لها كلها، أو زاعمين أنها من عوائق التقدم أو مدعين -كذبًا- أنه