الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٨٣٤
يتقدم
في جنس
حيواني
يتخلف) (١).
سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم.
أمَّا الملحد الجزائري رشيد بو جدرة، والذي قال عن نفسه بصراحة: (أنا الملحد) (٢)، ونظيره البربري المعادي للإسلام والعربية كاتب ياسين والذي يتمنى أن اسمه كاتب لينين (٣)، ويرى أن هذه التسمية شرف له (٤)؛ فإنهما يريان أن تشييد المساجد وبناء الجوامع القائم على قدم وساق في الجزائر -حسب قولهم- هو دليل تخلف وانحسار ورجعية (٥)، بل هو نفق صغير يعسر الخروج منه حسب تعبير كاتب ياسين (٦).
أمَّا الماركسي الآخر، والرائد الثاني من رواد الحداثة "عبد الوهاب البياتي" فإن استخفافه بالمسجد يجيء على نحو آخر وذلك في قوله:
(المسجد المهجور، والليل الموشح بالنجوم
تتثاءب الأشباح في أبعاده، ويحوم بوم
طلل وبوم) (٧).
ونحو هذا القول قول سعدي يوسف: