Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٨٢٤

تكتب بالدخان بالعرق

قصتك الرائعة الرنين

قصة حب لا يضيع، لا يموت يا بكين) (١).

ونحو هذا قوله:

(ألمح وجهه الضاحك في حجارة المسجد في مآذن المصنع) (٢).

وحين يستعير رمز المئذنة للتبشير بالشيوعية، مدنسًا هذا الرمز، لا ينسى أن يلصق بالمآذن أوصاف الظلام والتخلف، وذلك في قوله:

(والمآذن لما تزل تتنهد، في قبضة الليل، تحت مخاوفها

تذكر اللَّه أكبر. . .) (٣).

وشبيه هذا المعنى قول ممدوح عدوان:

(في مئذنة يتململ فيها النور) (٤).

وذلك بعد أن ساق جملة من الأماكن التي يقرنها في سياق واحد مع المآذن بغرض التدنيس:

(في الحانات وفي الحارات وفي المبغى

في أجراس كنيسة حي مهجور

في مئذنة يتململ فيها النور) (٥).