الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٨٢١
أمَّا الشيوعي العراقي سعدي يوسف فيجعل المآذن -وما تحويه من دلالات ومعاني- تسكن الظلام، فيقول:
(اللَّه كل الليل يهبط، والمآذن تسكن العتمات) (١).
أمَّا نزار قباني فيقول عن محبوبته:
(عندما يبدأ الليل، احتفال الصوت والضوء
بعينيك. . وتمشي فرحًا كل المآذن
يبدأ العرس الخرافي الذي ما قبله عرس) (٢).
ويصف المآذن بقوله:
(والمآذن المقلوبة) (٣).
أمَّا محمود درويش فيقول:
(أأسرق عمري لأحيا دقائق أخرى، دقائق بين السراديب والمئذنة
لأشهد طقس القيامة في حفلة الكهنة) (٤).
ويقول:
(ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
ونرقص بين شهيدين، نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا) (٥).
أمَّا معين بسيسو فإنه يخاطب صنوه وزميله في الشيوعية "محمود