الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٨١٢
وحكمة تعود بالأرض إلى سديمها
تحتجز الحياة في تكية
من ورق الرمال
وطحلب الليالي) (١).
صورة كالحة دبقة من صور الاجتراء الإلحادي والتهكم الحداثي بالدين التراث، وبالمصطلحات الشرعية والأحكام الإسلامية.
أمَّا توفيق صايغ فيقول:
(من فضة براك
فتنة باجمان، ويا أزاهير اكفري) (٢).
أمَّا نزار قباني فإنه أكثر من تلاعبه بلفظ الكفر كإكثاره التلاعب بأعراض النساء، يقول:
(من يعص قلب امرأة يكفر) (٣).
ويقول:
(وابقى أحبك رغم يقيني
بأن التلفظ باسمك كفر) (٤).
ويخاطب إحدى عشيقاته أو معشوقيه!! قائلًا:
(إن كنت نبيًا
خلصني من هذا السحر