الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٧٤٧
وقوله عن الشاعر الحداثي: (رجل بالموت مضاء، قلق، تحسبه أعمدة ووهاد وجسور، يركع في منتصف الليل أمام العنقاء، هنالك عاصفة تعوي وتزمجر عبر البار الإغريقي) (١).
وقول نزار قباني في تصوير أسباب التردي والضياع -حسب عقيدته الشهوانية المادية-:
(يا سادتي الكرام
من ربع قرن وأنا
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود. . .
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنه
أعيش في حظيرة الأغنام) (٢).
وقوله:
(مر عامان والمآذن تبكي والنواقيس كلها خرساء
أيها الراكعون في معبد الحرف كفانا الدوار والإغماء
مزقوا جبة الدراويش عنكم واخلعوا الصوف أيها الأتقياء) (٣)
ويقول سميح القاسم:
(ووحدي كنت، في القمة وحدي
راكعًا أبكي أصلي أتطهر) (٤).