الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
ومع ضغط الصحوة الإسلامية المتزايدة، وانتشار الالتزام بالإسلام في أرجاء الأرض وفي أصناف المسلمين، بل وفي غير المسلمين، تظهر دعواتهم العلمانية تحت عناوين عديدة خادعة منها: "الإسلام المستنير" "العقلانية الإسلامية" "تجديد الفكر المديني" "استلهام جوهر الإسلام النقي" "الإسلام الحضاري" "مقاومة الجمود المديني" ومقاومة الإرهاب الفكري "الإسلام الديموقراطي" "حرية الاعتقاد والفتنة الطائفية" "النصوصية الجامدة" "السلفية الجامدة" "التمسك بروح الشريعة" "التحلي بروح الدين" "مراعاة المقاصد العامة للإسلام" "تنزيه الإسلام عن الألاعيب السياسية والواقع الاجتماعي الدنس" "الفرق الحضاري بين القرون الهجرية الأولى والواقع المعاصر" "التمييز بين الدين والدولة" "الفرق بين السلطة الدينية والسلطة المدنية الزمنية" "المصلحة أساس الشرع" "الحركات الإسلامية الشمولية تسعى إلى ردنا إلى الوراء مئات السنين" "الحركات الإسلامية تابعة لقوى خارجية" "وهي المسؤولة عن هزيمتنا الحضارية والعسكرية" "أخذ روح التشريع لا نصه" "تقديم المصلحة على النص" "أخذ لباب الإسلام وترك قشوره" "التحلل من قيود الخطاب السلفي" "تجريد القرآن من التفسير الأصولي السلفي" "وجوب إعادة تفسير القرآن حسبما يقتضيه العصر" "النص الشرعي وليد أوضاع اجتماعية وتاريخية معينة تغيرت الآن" "الإسلام مجرد عقيدة سمحة، وقيم أخلاقية" (١).