Printed page ٣/ ١٥٨٥
على حد تعبير أحدهم في قوله: (فلتكن نقطة الانطلاق، التخلص من شوائب ومقومات الذهن الغيبي التهويمي المنتكس في كل حالاته) (١).
وفعلًا فقد كانت نقطة الانطلاق لهم، تكذيب خبر اللَّه تعالى، وجحد الغيبيات الحقيقية الثابتة التي جاء بها الإسلام، وأمثلة ذلك كثيرة منها:
- نفي خلق اللَّه لحواء من ضلع آدم ﵉ (٢).
- نفي قصة أهل الكهف وجعلها مجرد أسطورة من الأساطير (٣).
- نفي وجود الشياطين والجن، واعتبارها مجرد خرافة (٤).
- نفي قضية قبض الروح وملك الموت (٥).