Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثالثا: التهكم والسخرية والاستخفاف بالقضاء والقدر وبالمؤمنين به

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٥١٧

والجبن من تقدير رب العالمين) (١).

ويقول مستخفًا بالقدر:

(مشيئة الأقدار لا تردني

أنا الذي أغير الأقدار) (٢).

ويقول محمود درويش:

(المغنى، على طريق المدينة

ساحر اللحن كالسهر

قال لريح في ضجر:

دمريني ما دمت أنت حياتي

مثلما يدعي القدر) (٣).

ويقول أيضًا:

(يخيل لي يا صليب يا بلادي

ستحرق يومًا

وتصبح ذكري ووشما

وحين سينزل عنك رمادي

ستضحك عين القدر

وتفز: ماتا معًا) (٤).

ويقول أيضًا: