الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٥١٧
والجبن من تقدير رب العالمين) (١).
ويقول مستخفًا بالقدر:
(مشيئة الأقدار لا تردني
أنا الذي أغير الأقدار) (٢).
ويقول محمود درويش:
(المغنى، على طريق المدينة
ساحر اللحن كالسهر
قال لريح في ضجر:
دمريني ما دمت أنت حياتي
مثلما يدعي القدر) (٣).
ويقول أيضًا:
(يخيل لي يا صليب يا بلادي
ستحرق يومًا
وتصبح ذكري ووشما
وحين سينزل عنك رمادي
ستضحك عين القدر
وتفز: ماتا معًا) (٤).
ويقول أيضًا: